هيئة تعليم الكبار تستعيد نشاطها باستخدام التكنولوجيا في ظل أزمة كورونا
متابعة/ سمر سعودى
اجتمع دكتور عاشور عمري، رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، أمس بالسادة مديري فروع الهيئة بالمحافظات، والسادة رؤساء الإدارات المركزية، ومديري العموم والإدارات بالديوان، عن بعد، عبر برنامج زووم.
جاء ذلك إيمانا من الهيئة العامة لتعليم الكبار بأهمية استخدام التكنولوجيا وتطبيقاتها في مجال تعليم وتعلم الكبار
في البداية تقدم عمري، بخالص التهاني إلى جميع الزملاء بحلول شهر رمضان المبارك.
وبدأ عمري اللقاء قائلا: إن أزمة كورونا كانت بمثابة صدمة كهربائيّة مفاجئة، قد تعيد لنا الحياة مرة أخرى لكن بشكل مختلف، يكون الإعتماد الأول فيها على إستثمار التكنولوجيا الحديثة في كافة الأنشطة والبرامج التي تقدمها الهيئة العامة لتعليم الكبار، التي توقفت بسبب أزمة كورونا التي تجتاح العالم الآن، مؤكدا أننا لن نقف مكتوفي الأيدي دون البحث عن بدائل غير تقليدية للخروج من هذه الأزمة.
مؤكدا أن التكنولوجيا هي الخيار الوحيد الآن للتواصل مع الدارسين، وفتح الفصول، وأننا لابد وأن نواكب متطلبات العصر التي تعتمد على توظيف الرقمنة في جميع مناحي الحياة.
كما شدد على حرص الجميع على اتباع الإجراءات الاحترازية التى تتخذها الدولة للحفاظ على صحة المواطن المصرى، ولعدم انتشار فيروس كورونا المستجد.
"اهم القضايا والموضوعات التي تناولها الاجتماع"
ثم تناول الاجتماع مناقشة العديد من القضايا والموضوعات ذات الأهمية والتي من بينها
١- مناقشة نتائج دورة (يناير ٢٠٢٠) ومقارنتها بمثيلتها العام الماضي (يناير ٢٠١٩)، وما تم تحقيقه من انجازات عن العام السابق.
٢- مناقشة كيفية احتساب ما تم إنجازه في دورة أبريل قبل صدور قرار وقف الامتحانات في ٢٩ مارس ٢٠٢٠.
٣- مناقشة آليات فتح فصول لمحو الأمية عن بعد (أون لاين)، ووضع ضوابط وتعليمات واضحة من أجل نجاح التجربة.
٤- مناقشة آليات التدريب عن بعد، وتحديد مسئول عن وضع تلك الآليات بالتشاور مع قيادات الهيئة والسادة مديري الفروع.
٥- مناقشة وضع آليات لإمكانية عقد امتحانات محو الأمية، دون الإخلال بالإجراءات الاحترازية في ظل أزمة كورونا، وبما لا يتعارض مع مصلحة المواطنين.
كما أكد عمري، أن الهيئة تقوم منذ فترة بتسجيل دروس محو الأمية فيديو بواسطة معلمي الهيئة ومدربيها، لرفعها على موقع الهيئة العامة لتعليم الكبار على الانترنت، لتكون بمثابة دروس استرشادية لمعلمي الكبار الذين سيقومون بفتح فصول محو الأمية باستخدام التكنولوجيا.
أشار عمري، أن الهيئة تقوم الآن بتأليف وإعداد دروس جديدة في محو الأمية تواكب التغيرات والأزمات التي أحدثها فيروس كورونا، وكذلك متطلبات العصر .
متمنيا من الجميع بذل قصارى جهدهم من أجل الارتقاء بالهيئة العامة لتعليم الكبار، وإبراز دورها التنموي داخل المجتمع .
